السيد علي الحسيني الميلاني

80

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

2 . انتخاب كننده خداوند خالق لطيف خبير حكيم است . 3 . براى اين كه ظرف علم الاهى باشند انتخاب شده‌اند . 4 . علم خداوند متعال كه قابل حدّ و حصر نيست . 5 . علم ، كمالى است كه بالاتر از آن كمالى نيست ؛ بلكه بازگشت همهء كمالات به علم است . در اين جا فقط به ذكر دو مطلب اكتفا مىكنيم : مطلب اوّل . شواهد بر اين كه ائمّه عليهم السلام وعاء علم الاهى هستند از قرآن و روايات بسيار است ، از جمله رواياتى كه در ذيل آيهء مباركهء « وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ في إِمامٍ مُبينٍ » ؛ « 1 » « و ما همه چيز را در كتاب آشكار كننده‌اى احصا كرده‌ايم » آمده است : عن أبي جعفر عن جدّه عليهما السلام قال : لمّا نزلت هذه الآية « وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ في إِمامٍ مُبينٍ » على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، قام أبو بكر وعمر من مجلسهما فقالا : يا رسول اللَّه ! هو التوراة ؟ قال : لا . قالا : فهو الإنجيل ؟ قال : لا . قالا : فهو القرآن ؟ قال : لا . قال : فأقبل أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله :

--> ( 1 ) . سوره يس ( 36 ) : آيه 12